نبذة عن حياته    
 

شجرة نسب آل مانع

آل مانع في عنيزة

الشيخ محمد بن عبد الله المانع 1210-1291هـ

هو الشيخ محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن مانع بن إبراهيم بن حمدان بن محمد بن مانع بن شبرمة الوهبي التميمي نسبا الأشيقري ثم العنزي بلدا ، ولد في موطن عشيرته الوهبه في أشيقر في حدود 1210هـ ، ونشأ نشأة حسنة في الديانة والصيانة والنزاهة والعفاف، حفظ القرأن عن ظهر قلب وشرع في طلب العلم ، وكانت أشيقر آهلة بالعلماء والفقهاء . 

رحل إلي شقرا عاصمة بلدان الوشم وقرأ علي قاضيها الشيخ عبد العزيز الحصين 1154 –1237 هـ  ، ، كما صادف قدوم  الشيخ عبد الله أبي بطين حيث عين قاضيا علي شقرا ، فلازمه وقرأ عليه وتزوج ابنته ، وأحب شيخه محبة أكيدة وصار لايفارقه إلا وقت النوم. 

كان الإمام تركي بن عبد الله قد أرسل الشيخ عبد الله أبي بطين إلي بلدة عنيزة قاضيا ، ولكنه لم يلبث أن عاد بعد فترة إلي  بلده –شقرا –    ولما استشهد الإمام تركي رحمه الله وتولي الإمام فيصل ، جاء الشيخ أبي بطين بأهله مع أمير عنيزة .

ولما انتقل شيخه إلي عنيزة قاضيا انتقل معه بأهله وأولاده ، ونزل في عنيزة واتخذها له بلدا وهو أول من سكن عنيزة من آل مانع ، وتاريخ انتقاله مع شيـخه من شـقرا إلي عنيزة 1251هـ .

  ويقول الشيخ محمد بن مانع" نثبت نسبنا في هذه الشبرمة وآل مانع في كل من عنيزة وشقرا والإحساء وغيرها يبتدىء تفرعهم من الجد الجامع لهم – إبراهيم بن مانع بن حمدان- فالابتداء مـن إبراهيم فهو الجد الجامع لهذه الأسرة".

يقول بن حميد " ولما نزل عنيزة أحبه أهلها وأكرموه إكراما لم يعهد لأحد غيره لحسن أخلاقه وملاطفته وتحببه إلي الخاص والعام فكان لا يغضب إلا نادرا ولايؤاخذ بالجفوة ولايعاتب علي الهفوة ، وكان ذكيا أديبا أريبا عاقلا فاضلا مكرما للغرباء خصوصا طلبة العلم منهم فقل أن يرد عنيزة غريب إلا ويستدعيه إلي بيته ويضيفه ويتحفه بشيء فيصدرون شاكرين له مثنين عليه وصار له بسبب هذا ذكر حسن وثناء شائع وكان مطلعا في علمي التاريخ والأنساب ومنها استفدت وعلي نقله اعتمدت وكان حسن الخط مضبوطه كثير التصحيح والتحرير والضبط 

والتهميش"(6).



في عام 1291هـ أصاب الناس في كثير من بلدان نجد وجع في رؤوسهم فأصيب الشيخ به وكان سبب وفاته.  

وله من الأبناء ثلاثة كلهم صاروا قضاة علماء وهم عبد الرحمن وعبد العزيز وعبد الله .

 وقـد رثاه تلميذه الشيخ صـالح العبـد الله البسـام(1270-1307هـ)* بقصيدة منها:(7) 

أيا قلب دع تذكار سـعدي فما يجدي 

                            وأيام أنس ســالفات بذي الرند

فليس بذي الدنيا مــقام ترومــه

                              ولكنها كالحــلم تمضي علي العبد

وممــا شجاني أن قضي حتف أنفه 

                              محمد المحمــود في العلم والزهد

عنيت به الحــبر الجليل بن مـانع

                              ومن هو في دنياه عاش علي الحمد   

الشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد الله المانع 1263-1307هـ  :

      كان والده من خيار العلماء الفضلاء وجده لأمه كان مفتي الديار النجدية في زمنه الشيخ عبد الله أبابطين ، قرأ علي علماء بلده ومنهم الشيخ علي المحمد آل راشد قاضي عنيزة ، ثم رحل إلي بريدة ليأخذ عن تلميذي جده لأمه الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم 1240-1323هـ   والشيخ محمد بن عمر بن سليم – 1308 هـ ، كما أخذ عن الشيخ سليمان العلي المقبل .  لما نزح الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم إلي عنيرة لازمه فيها ملازمة تامة ليلا ونهارا مدة تقارب الخمس سنوات استفاد فيها فائدة كثيرة وفي عام 1303هـ عين قاضيا في عنيزة .

وكان سمحا كريما لطيفا محبوبا لدي الخاص والعام ، بعيدا عن المشاكل ، ولذا فإن شيخه الشيخ علي آل محمد لما أراد أن يتخلي عن منصب القضاء في عنيزة والإمامة والخطابة اتفق أهـل البلد علي تعيينه . وقد أرسـل إليه الشيخ إبراهيم بن عيسي*(1270-1343هـ) قصيدة في 4 مـن ذي الحجة 1304 هـ  منها:

   سـلام سليم كالجمان المنضد      بروح علي قطر القصيم ويغتدي

  أخص به عبد العزيز بن مانع      إمام الهدي والدين نجـل محمد

  إمام به الفيحا عنيزة  أشرقت       ونافت سموا فوق عفـر وفرقد

رغب كثيرون في مجالس الشيخ عبد العزيز وأخذوا عنه منهم شقيقه الشيخ عبد الله بن مانع 1284-1360 هـ ، والشيخ صالح العثمان القاضي 1282-1351 هـ . ولم يدرك شيخنا مجالس الوالد والأخذ عنه حيث أن الوالد توفي وابنه الشيخ محمد دون العاشرة.

رثي الشيخ عبد العزيز بمراثي كثيرة  منها مرثية طويلة للشيخ 

 

إبراهيم بن محمد  بن ضويان – 1353هـ من علماء الرس 

 علي الحبر بحر العلم من كان باكــيا هلــم إلينا نسعدنه  لياليا 

 إمام علي نهج الإمام ابن حنبل    لقد كان مـهديا وقـد كان هاديا                

 عليـم بفقه الأقدمـين محـقق   وقد كان في فقه الأواخـر راسيا

 وقد حاز في علم الحديث محلة    وللسلف المـاضين قد كان قافيا

  وفي كل فـن فهو للسبق حائز   وفي العلم مقدام حـميد المساعيا

بموت الفتي عبد العزيز بن مانع    سلالة أمـجاد تـروم المـعاليا

ولأحد تلاميذه قصيدة منها :

حليف الندي عبد العزيز  بن مانع

                               إمام الهدي في المكرمات يسارع

إذا الحـكم أعيا كل قاض وعـالم

                                وعارضهم في أمرهم منه واقـع

وجدت له فصلا لدي الشيخ قاطع    

                                يضيء له نور من الحـق ساطع



* الشيخ صالح بن عبد الله بن إبراهيم بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد البسام ، توفي في شبابه وله مكتبة قيمة وآثارا من شعر ونثر ورسائل.

*  إبراهيم بن عيسي بن إبراهين بن صالح بن عيسي مؤرخ  غزير الإنتاج يعتد بتأريخه لبلاد نجد وأنسابها



(6) عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح البسام : علماء نجد خلال ستة قرون ج3 ص 887-888

(7)   المرجع السابق ص 889

 


                       5/26

1    2    3    4    5    6    7    8    9    10    11    12    13    14    15    16    17    18    19    20    21    22    23    24    25    26   

 
 
 
 
قام بإعداد هذا الموقع عبد الله عبد العزيز المانع

aalmana@hotmail.com

 
جميع الحقوق محفوظة لشركة المانع قطر للكمبيوتر

www.almanaqatarcomputer.com

Tel: +974 - 44360363 -Fax: +974 - 44361363 -P.O. Box: 2000-DOHA- QATAR