نبذة عن حياته    
 

مكتبة الشيخ محمد المانع: 

       في مكتبة الملك فهد العامة نجد ضمن المكتبات الخاصة التي أضيفت إلي مجموعاتها، مكتبة الشيخ محمد المانع، وهي مكتبة غنية ونادرة جدًّا تضم أكثر من (5480) كتاباً إلى جانب أكثر من ألف وثيقة وسجل من المراسلات والبرقيات مع ملوك المملكة منذ عهد الملك عبد العزيز وبعض العلماء مثل عبد الرحمن السعدي وغيرهم، وأهم ما يميز هذه المكتبة كثرة نوادر المطبوعات السعودية والعربية في علوم الشريعة وكتب أئمة السلف وكتب التاريخ وما إليها من تعليقات غزيرة كتبها المانع بيده إلى جانب عدد من المخطوطات للمانع نفسه (20).

ومما اشتهر به الشيخ المانع رحمه الله أنه كان كثير القراءة ، لايمل من الاطلاع ولم يترك ملاحظة إلا دونها ، ولا معلومة صغيرة كانت أو كبيرة إلا قام بتسجيلها علي هامش كتاب أوعلي قصاصة من ورق ، ولكل كلمة يدونها أهميتها ومنفعتها لكل طالب علم أو باحث .

  اشتهر الشيخ المانع باقتنائه صحيح  المخطوطات ودقيقها وأكملها، حتى أن كثيرا من الباحثين والدارسين وطلاب الدراسات العليا والناشرين يعتمدون كثيرا علي مخطوطاته في مختلف فروع الفقه وخاصة ما يتعلق بالفقه الحنبلي ، ورافدهم الآن هي مكتبة الشيخ المانع ضمن المكتبات الخاصة بمكتبة الملك فهد العامة (21) . 

ومن تدوينات الشيخ وملاحظاته سواء علي هوامش الكتب والمخطوطات أو علي قصاصات من ورق ، نلاحظ الدقة والموضوعية والإلمام الواسع بالتاريخ والأنساب والأعراق ، ومعرفة عميقة برجال الفقه والحديث .

رحم الله الشيخ محمد المانع وجزاه خيرا ، فقد كان خير من تعلم وعلم ، فتح الله عليه بالعلم فلم يبخل به علي من أراد ، والله يهدي من يشاء .

تحديق النظر في أخبار المهدي المنتظر

مخطوط موجود بدار الكتب المصرية تحت رقم

 

القول السديد فيما يجب لله علي العبيد

طبع علي نفقة الوجيه جاسم الدرويش بمطابع العروبة

بالدوحة 1380هـ

 

 

ثلاث رسائل طبعة ثانية

علي نفقة سمو الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني

وهي رسائل (إرشاد الطلاب-إقامة الدليل والبرهان –الأجوبة الحميدة)

 

(رسالة )

إقامة الدليل والبرهان علي  تحريم أخذ الأجر علي تلاوة القرآن

طبعت منفردة علي نفقة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني .

دمشق المكتب الإسلامي 1383هـ مع نبذة للناشر عن حياة المؤلف

 

(رسالة)

إرشاد الطلاب إلي فضيلة العلم والعمل والآداب

طبعة مفردة علي نفقة السيد إبراهيم الباكر      

 

تعليقات مفيدة علي كتاب (المنتخب في ذكر قبائل العرب)

تأليف عبد الرحمن بن حمد بن زيد المغيري

طبع علي نفقة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني

المكتب الإسلامي –بيروت 1965م

 

الإعلام فيمن ولي عنيزة من القضاة والحكام( ويليه)

البيان فيمن قضاء عنيزة

ملحقتان بكتاب المنتخب في ذكر قبائل العرب

 

مختصر شرح العقيدة السفارينية المسماة

(الكواكب الدرية شرح الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية)

طبع في بومباي

 

    طبعة القاهرة من كتاب الكواكب الدرية شرح الدرة المضية ،

     وهذه هي الطبعة الثانية التي صدرت في صفر 1379هـ

  جهود فضيلته في تحقيق والتعليق وعمل المقدمات  والدراسة  لبعض الكتب التي تم نشرها وكانت بداية لنهضة ثقافية وأدبية شاملة        

 

غاية المنتهي في الجمع بين الإقناع والمنتهي

المقدمة والتعريف بالمؤلف للشيخ محمد بن مانع

 

كتاب الهادي او عمدة الحازم

المقدمة وترجمة المؤلف لفضيلته

 

قام فضيلته بعمل المقدمة وكتب ترجمة صاحبي كتاب الفروع وكتاب تصحيح الفروع

 

الفواكه العديدة في المسائل المفيدة ترجمة المؤلف ونبذه عن الكتاب لفضيلته

 

قدم لكتاب جامع المناسك الثلاثة الحنبلية وعمل ترجمة مؤلفه وطبع بمشورته

عقود الجمان في جواز تعليم الكتابة للنسوان لشمس الحق العظيم أبادي ، وقام فضيلة الشيخ محمد بن مانع بتحقيق النسخة وعمل حواشيها ومراجعتها

 

دلائل الرسوخ في الرد علي المنفوخ للشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد الحنبلي قدم له الشيخ محمد بن مانع

 

مختصر سيرة الرسول للإمام محمد بن عبد الوهاب  قدم له وكتب  ترجمة مؤلفه

 

 كتب فضيلته مقدمة كتاب"  زوائد الكافي والمحرر علي المقنع" لعبد  الرحمن بن عبيدان الحنبلي كما قام فضيلته بالتعريف بمؤلفه

 

بالنسبة لكتاب" الطرق الحكمية في السياسة الشرعية اعتمد الناشر علي النسخة الخطية لفضيلة الشيخ محمد بن مانع 

 

ولما كان  لفضيلة الشيخ محمد بن مانع  معارف كثيرون من رجال الدولة سياسيين  وعلماء وكذلك من الأدباء والناشرين، فقد ترك مراسلات عديدة ومتنوعة وجدت بحالة جيدة ومحفوظة لدي أحفاده وبعض الأصدقاء

 

كتاب شكر من ديوان سمو الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني لفضيلته للتعزية في وفاة الوالد الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني

 

رسالة من صديقه الوفي وتلميذه الشيخ جاسم الدرويش فخرو

 

إحدى المكاتبات للشيخ المانع من أمير الجماعة الإسلامية في باكستان السيد أبو الأعلى المودودي باعتبار الشيخ مستشارا لسمو الشيخ علي بن عبد الله رحمه الله

 

رسالة للشيخ المانع من أحد الناشرين

( مؤسسة المدني بمصر)

  

وقد تعود الشيخ رحمه الله  أن يدون كل ما يعن له من فكر ، أو ما يحدث حوله من أحداث أو أمــور حياتية يومية ،سواء في محيطه أو في البلاد المجاورة ، ونصائح نافعة . وعلم وفير في مختلف الفنون كالأنساب والفلك والتاريخ.

ويلاحظ  فيما قام بتدوينه أن قطر وطنا وحكاما كانت دائما في قلب فضيلته وفؤاده ولم تبعد ببعد المسافة أو طول فترة الاغتراب ،فكان دائم الإتصال والتواصل والمشاركة في كل مناسبة.

وقد سجل فضيلته رحلته منذ طلبه أهل البحرين بواسطة مقبل الذكير عام 1331هـ للتدريس بالمدرسة ، وإدارة النادي والرد علي المبشرين ودحض ادعاءاتهم

  وبعد أربع سنوات قضاها في البحرين ولما عزم مقبل الذكير علي السفر إلي عنيزة حاول إقناع    الشيخ بمرافقته ، ولكن الشيخ المانع اعتذر ، وعلم الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني بعدم رغبة الشيخ المانع في الإنتقال إلي عنيزة فوجه إليه الدعوة للحضور إلي قطر، وهي الدعوة التي قبلها الشيخ المانع علي الفور.

تم تحرير هذه المذكرات بواسطة السيد: عبد الرحمن بن عبد الله الشقير تحت عنوان " قطر في مذكرات ابن مانع" وإلي جانب الأحدات التي مرت بها سني حياته في قطر فهي تشمل أيضا أحداث قطر أثناء وجوده في السعودية كخبر وفاة الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني ، ووفاة الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني .

     

" التقويم العربي المفيد"

في عام 1381هـ كتب الشيخ محمد المـانع في مقدمـة تقويمـه الذي سمي التقويم العربي المفيد قال [ لما كانت الحاجة ماسة إلي عمل تقويم مفيد لعام 1381من الهجرة النبوية لمعرفة الشهور والأيام بالتاريخ العربي ، وبيان البروج الإثني عشر، وعدد أيام كل برج منها ، وبيان النجوم التي هي 28 ، وطلوع سهيل وعدد أيامه ، وبيان طول النهار وقصره ، وطول الليل وقصره ، وتساويهما.  كل ذلك موضح بهوامش التقويم ، وبيان مواقيت الصلاة بالنسبة لقطر وماقرب منه من الخليج العربي وما يحتاج إلي معرفته من الفصول الأربعة...]

وكان هذا أول تقويم عربي يعمل به في قطر وتمت طباعته علي نفقة سمو الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني  وقد قامت بطباعته منشورات المكتب الإسلامي ببيروت عام 1381 هـ .   

تكريم الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع

في المحيط العربي جرى تكريم فضيلته في جامعة أم القرى ضمن الرواد الذين بذلوا في سبيل أبناء وطنهم ، فنقلوا إليهم ما تعلموه وأضافوا إليها من خبراتهم وقراءاتهم فنشأ على أيديهم  جيل حمل راية العلم والأدب .

كما أنشئت مدارس تحمل اسم فضيلته سواء كانت ابتدائية (كما في المملكة العربية ) وثانوية (في قطر ) وجرى إطلاق اسمه علي أحد الطرق الرئيسية  بالمملكة العربية السعودية.

وقبل أن يتم كل هذا نادي الباحث الشاب دكتور ربيعه صباح الكواري أستاذ الإعلام المساعد في جامعة قطر  في عدد من صحيفة العرب الصادرة في الثمانينات بتكريم هذا الرجل باعتباره رائد النهضة التعليمية في قطر  وشبه الجزيرة العربية  ، وتقديرا لجهوده في خلق جيل قامت على أكتافه النهضة الأدبية والعلمية ، والريادة في الحفاظ على التراث والعمل على نشر أمهات الكتب ، فعمت الفائدة وتفتحت الأذهان وتم القضاء علي كثير من العادات الدخيلة على مجتمعنا وعلى أسلوب حياتنا الإسلامية من شعوذة وخرافات ، وصلح حال العامة وتفقه الناس في أمور دينهم ودنياهم ، وأقبل الجميع علي القراءة وحورب الجهل كآفة اجتماعية حتى اجتث من أرض وطننا الحبيب ، بفضل أفكار العالم الداعية وصلاح وعدل الحاكم .

ومن أرض مصر وفي شهر أبريل سنة 1988م اختارت الباحثة زينب جابر التهامي فضيلة الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع رائد التعليم في منطقة الخليج موضوعا لرسالتها لنيل درجة الماجستير من معهد البحوث العربية .

ولعلنا نكون قد وفينا لهذا الرجل ورفاقه جزءا من الدين 

 

 

 

 


                       23/26

1    2    3    4    5    6    7    8    9    10    11    12    13    14    15    16    17    18    19    20    21    22    23    24    25    26   

 
 
 
 
قام بإعداد هذا الموقع عبد الله عبد العزيز المانع

aalmana@hotmail.com

 
جميع الحقوق محفوظة لشركة المانع قطر للكمبيوتر

www.almanaqatarcomputer.com

Tel: +974 - 44360363 -Fax: +974 - 44361363 -P.O. Box: 2000-DOHA- QATAR